الوصايا الذهبية في الحياة الزوجية
وصايا الزوجة
حاولي أن تصلي إلى مرحلة الرضا بالذات، والرضا بالزوج، وتمزيق كل خيوط العنكبوت التي نسجتها في قلبك كثرة شكواك من زوجك.
أدعوك إلى القبول والتقبل والتقدير حتى تصلي إلى الرضا.. اقبلي زوجك كصديق يسعد بلحظات تواجده مع صديقه. وتقبلي منه خيره، بل ابحثي عن الحسنات. ثم في النهاية أظهري له تقديرك بهذه الحسنات، وقولي في نفسك دائماً :
أنت عظيم يا زوجي العزيز
من مظاهر الاحترام للزوج :
1- احــتــــــــرام غــيـــــــــرتـــــه ومــــراعــــــــــــــاتــهــا.
2- الاعتـــــذار عن الخــــــطأ بكلمــــــــــة (آسفة).
3- اللمســـــــات الحانيــــــة (هذه يدي في يدك).
4- الصبر على خطئه، وعدم الجدال عند غضبه.
5- إظهار توقيره أمام الآخرين في وجوده وغيابه.
وصية أم معاصرة لابنتها قبل الزفاف
وقد مزجتها بابتسامتها ودموعها : ( يا بنيتي أنت مقبلة على حياة جديدة .. حياة لا مكان فيها لأمك أو لأبيك أو لأحد من إخوانك فيها، ستصبحين صاحبة لرجل لا يريد أن يشاركه فيك أحد حتى لو كان من لحمك ودمك. كوني له زوجة يا ابنتي وكوني له أماً، اجعليه يشعر أنك كل شيء في حياته وكل شيء في دنياه، اذكري دائماً أن الرجل – أي رجل – طفل كبير، أقل كلمة حلوة تسعده، لا تجعليه يشعر أنه بزواجه منك قد حرمك من أهلك وأسرتك، إن هذا الشعور نفسه قد ينتابه هو، فهو قد ترك بيت والده وترك أسرته من أجلك ولكن الفرق بينك وبينه هو الفرق بين المرأة والرجل، المرأة تحن إلى أسرتها إلى بيتها الذي ولدت فيه ونشأت وكبرت وتعلمت.. ولكن لابد لها أن تعود نفسها على هذه الحياة الجديدة، لابد لها أن تكيف حياتها مع الرجل الذي أصبح زوجاً وراعياً وأباً لأطفالها.. هذه هي دنياك الجديدة يا ابنتي، هذا هو حاضرك ومستقبلك، هذه هي أسرتك التي شاركتما أنت وزوجك في صنعها. أما أبواك فهما ماضٍ، إنني لا أطلب منك أن تنسي أباك وأمك وإخوتك، لأنهم لن ينسوك أبداً يا حبيبتي وكيف تنسى الأم فلذة كبدها ولكنني أطلب منك أن تحبي زوجك وتعيشي له وتسعدي بحياتك معه). تحفة العروس لمحمود الأستانبولي ص 81
أب يوصي ابنته
بنيتي: اعلمي أن هنائك مرتبط ارتباطاً متيناً بهناء زوجك، بحيث لا مهرب لأحدكما من أن يكون سبب سعادة الآخر، أو علة شقائه، فاحذري أول نفور يحدث بينك وبين زوجك، فربما يتبعه نفور آخر إلى ما لا نهاية له.
· أطيعي زوجك جهد استطاعتك واجتنبي الهزء والسخرية والأحاديث المجونية، وإياك والمغالاة في الغيرة، فإنها مفتاح الطلاق.
· احملي بكل بسالة ما يجب عليك حمله واعلمي أن الشئون الخارجية هي من خصائص زوجك، أما الداخلية فتخصك أنتِ.
· نظمي شئونك المنزلية ولا تطلعي أحداً على أسرارك.
· لا تفضي رسائله بدون إذنه، أو تلحي عليه في معرفة ما لا يريد إخبارك به.
· احفي لنفسك أسباب اختلافك معه، ولا تجعلي الغير يطلع عليها.
· اعلمي أن كل رجل لطيف يقدر المرأة التي عندها من الكياسة وحسن الذوق والسياسة، وهو ما يجعلها تكتم في صدرها معظم شكاويها، ولا تقلق زوجها بأن تكرر على مسمعه في كل حديث المسائل البيتية الصغيرة التي تضايقها.
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |